إطلاق مبادرة “تيريتوريال إينوفايشن لاب”

جماعة سيدي بوبكر (إقليم الرحامنة) – أطلق إقليم الرحامنة “تيريتوريال إينوفيشن لاب”، المبادرة الرامية إلى تعبئة الذكاء الجمعي من أجل تنمية دامجة ومستدامة.

وجرى إطلاق هذه المبادرة المبتكرة التي تلمّ كفاءات من آفاق متعددة تحذوها إرادة إيجاد أجوبة متشاور بشأنها للهشاشات والإشكالات الترابية بدوار سكورة التابع لجماعة سيدي بوبكر، بحضور عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان، وعموم الفاعلين العموميين والخواص بالمنطقة.

وتعد “تيريتوريال إينوفيشن لاب” التي رأت النور بإقليم الرحامنة، مساحة مفتوحة تضمن اشتغال الهيئات العمومية والخصوصية، والجماعات الترابية، والمختبرات الجامعية، بالإضافة إلى الجمعيات والمواطنين والمنظمات غير الحكومية وتجمعات المستخدمين، قصد بلورة حلول جديدة وبث ابتكارات محلية في ما يتصل بالتنمية الترابية.

وتكمن قوة الابتكار المفتوح المشرك لكافة المتدخلين ذوي الكفاءات والمنحدرين من مشارب شتى والمفرغين للجهد قصد مناقشة إشكالات التنمية الترابية بجهتهم، في اقتراح حلول مبتكرة وناجعة تأخذ بعين الاعتبار عبقرية التراب ورؤى كل متدخل ترابي.

وفي كلمة بالمناسبة قال عامل الإقليم، ” في تمام الانسجام مع تعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس في ما يتصل بالتنمية البشرية، نحن مقتنعون أن مفتاح النجاح يكمن في قوة الطموح والعمل الجماعي”.

وأوضح “من خلال وضع معارفنا وكفاءاتنا وكفاياتنا جميعا، سنضاعفها ويكون بمستطاعنا العمل بطرق متباينة على تشييد جماعي لأسس متينة للتنمية بإقليم الرحامنة”.

وأضاف عامل صاحب الجلالة أن المختبر ينهض بمهمة تشجيع انبثاق مشاريع مبتكرة تجيب عن تحديات ترابية خاصة، من خلال إيثار استراتيجيات التحالف والذكاء الجمعي بغية خلق نظم مدرة لقيمة يتشاطرها الجميع.

وأهاب السيد بوينيان بـ”تيريتوريال إينوفيشن لاب” الرحامنة إشراك كما الإنصات إلى كل الأصوات الملتزمة بالمنطقة وإشراك كل الإرادات الحية.

من جانبه أعرب مدير موقعي الرحامنة واليوسفية بالمكتب الشريف للفوسفاط، رمزي عبد الكريم، عن سعادته بالعضوية في هذه المبادرة.

وقال إن الأمر سيعضد برنامج (أكت فور كوميونيتي)على مستوى إقليم الرحامنة، “من خلال مضاعفة قنوات التشاور والبناء المشترك من جهة، وتعزيز فرقنا بخبراء متطوعين من كافة الآفاق من جهة أخرى”.

من جهته قال مدير مدرسة الذكاء الجماعي بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، ليكس بولسون، إن الجامعة بقدر ماهي فخورة ملزمة بمواكبة المختبر، ” كشبكة كفاءات حول قضايا ترابية، خصوصا وأن (الرحامنة “تيريتوريال إينوفيشن لاب”) سيلعب دور العنصر الجامع والمحفز لاستجلاب الحلول الجديدة ومواكبة أجرأتها، من خلال البحث والعمل التشاركي من خلال الاستفادة من صيغ التصميم المشترك”.