حملة تحسيسية لتفادي الإصابة بفيروس كوفيد-19

مراكش – انطلقت، اليوم الجمعة بمراكش، حملة لتعبئة وتحسيس المواطنات والمواطنين بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية لتفادي الإصابة بفيروس “كوفيد-19 “، وذلك تحث شعار “احذر بني .. فحياتك تهمني”.

وتروم هذه التظاهرة، المنظمة من قبل جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب (فرع مراكش) بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي ومرصد واحة النخيل بمراكش ومجموعة مدارس اكسيل والمركز الخاص لمهن التربية والتكوين، إلى المساهمة في تحسيس المواطنين بخطورة وباء “كوفيد-19 لمنع انتشاره وأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية لتفادي الإصابة بهذا الوباء، خاصة على مستوى المؤسسات التعليمية وتشكيل جبهات مدنية محلية للمساهمة في مواجهته.

وستشمل هذه الحملة، التي ستستمر إلى غاية ثاني أكتوبر المقبل، 150 من تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية بمختلف الجماعات الترابية المتواجدة بإقليم مراكش.

وتشارك في هذا النشاط، الذي يروم أيضا إلى إحداث خلية للتنسيق بين السلطات المحلية وجمعيات المجتمع المدني من أجل مضاعفة جهود منع انتشار الوباء والتقيد بالتدابير الاحترازية المنصوص عليها لتجنب انتشاره من طرف ساكنة الأحياء والفضاءات المستهدفة، جمعيات المجتمع المدني داخل الأحياء.

كما تسعى هذه التظاهرة إلى التقليص من أعداد المصابين بهذا الوباء، بما لا يقل عن 50 بالمئة خلال الأسبوعين المواليين لهذه الحملة داخل الأحياء المستهدفة، إلى جانب تحسيس الأطر التربوية والإدارية والتلميذات والتلاميذ داخل المؤسسات التعليمية وأرباب المحلات التجارية والمطاعم والمقاهي ومرتادي الأسواق التجارية داخل الأحياء بالأهمية القصوى التي تكتسيها هذه الحملة لتفادي الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وفي هذا الصدد أكد المنسق الجهوي للحملة الوطنية لمحاربة انتشار فيروس كورنا، بوجمعة بالهند، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الحملة ستشمل مجموعة من المؤسسات التعليمية والمقاطعات الترابية سيتم عبرها تنظيم العديد من الدورات التكوينية لفائدة المنسقين بالمؤسسات التعليمية قصد تلقيتهم كيفية تنظيم حملة تحسيسية داخل الفصل ومن خلالها تمرير رسائل يمكن أن ينقلها التلميذ إلى أفراد الأسرة وأقرانه داخل الأحياء.

وقال إن الهدف من تنظيم هذه الحملة يتجلى أساسا في خفض الحالات المسجلة، خاصة في بعض الأحياء التي تعرف ارتفاعا في وثيرة انتشار هذا الداء، مضيفا أنه تم توزيع وسائل التعقيم على المؤسسات التعليمية، إضافة إلى العديد من الملصقات تحمل مجموعة من الرسائل التحسيسية و التربوية التي تجسد بشكل مبسط التدابير الاحترازية التي يجب اتخادها.