استفادة 350 أسرة معوزة من حملة تضامنية

جماعة الفرائطة (إقليم قلعة السراغنة) – استفادت 350 أسرة معوزة تنحدر من قرى جماعة الفرائطة بإقليم قلعة السراغنة، من حملة تضامنية همت توزيع مجموعة من المساعدات الغذائية قصد التخفيف من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لفيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19).

وتمت هذه الحملة الإنسانية، التي نظمتها جمعية الوفاء للتنمية بجماعة الفرائطة بمساهمة من أعضاء الجالية المغربية في المهجر، في مرحلتين اثنين، شملت الأولى 157 أسرة قبيل أسبوع من حلول شهر رمضان الفضيل.

ونظمت المرحلة الثانية من العملية، يومي 18 و19 ماي الجاري، لفائدة 193 أسرة معوزة تنحدر من دواوير الجماعة، ليصل العدد الإجمالي للمستفيدين إلى 350 أسرة.

وشملت هذه العملية بالخصوص، الأرامل والمطلقات والمتوقفين عن العمل جراء الوباء، بكل من دواوير آيت فرحات وآيت سي علي وآيت الحاج المختار وآيت الجلالي بن علال وآيت الفقيه، إلى جانب مجموعة من الأسر بمركز حد الفرائطة.

وبالمناسبة، أكد رئيس جمعية الوفاء للتنمية بجماعة الفرائطة، عبد الرحمان سوسو، أن هذه العملية الإنسانية تندرج في إطار انخراط الجمعية في اتخاذ المبادرات وأشكال التدخل اللازمة والمواطنة للتخفيف من حدة الانعاكاسات السلبية لجائحة (كوفيد-19) على الأسر الهشة.

وأضاف السيد سوسو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الحملة سعت إلى “التخفيف من هذه الضائقة التي تمر منها الأسر المعوزة، جراء توقف مجموعة من الأنشطة الاقتصادية، وتعزيز ثقافة التضامن والتكافل والتآزر التي يتميز بها وطننا”.

وأشار إلى أن “الدعم المقدم شمل مجموعة من المواد الاستهلاكية، حيث ارتأى أعضاء الجمعية أن يكون متلبسا بمجموعة من المواصفات، منها وفرة الكميات وتنوع المواد الغذائية من خضر وفواكه ومواد أخرى ذات جودة عالية”.

وأكد أن ما جعل هذه المبادرة، تكتسب فعاليتها ونجاعتها، وخصوصيتها المتميزة، هو انخراط أعضاء الجالية المغربية في بلاد المهجر بكل من إيطاليا وإسبانيا والولايات المتحدة، بروح وطنية عالية في دعم هذه المبادرة، انطلاقا من مبدأ “عند الشدائد يجب أن تتحد السواعد” خدمة للساكنة والوطن.

وقد خلفت هذه المبادرة الإنسانية استحسانا كبيرا في أوساط الأسر المتضررة، معبرة عن أملها في تلافي هذه الوضعية وتجاوز تداعيات جائحة فيروس “كورونا” بأقل الخسائر وفي أقرب وقت.

يذكر أن عملية توزيع المساعدات جرت بتنسيق مع السلطات المحلية، وفي احترام تام لقواعد السلامة الصحية، من قبيل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات الواقية وإيصال المساعدات إلى بيوت المستفيدين تفاديا لأي اكتظاظ أو ما شاكله.