افتتاح المؤتمر التقني للمركز البين-أمريكي للإدارات الجبائية

مراكش- أبدى المدير العام بالنيابة للمديرية العامة للضرائب، خالد زازو، أمس الثلاثاء بمراكش، ارتياحه للتعاون المثمر الذي يصل المغرب بالمركز البين – أمريكي للإدارات الجبائية.

وأكد السيد زازو خلال افتتاح أشغال المؤتمر التقني للمركز البين – أمريكي للإدارات الجبائية، والذي يتناول هذه السنة علاقة الجبايات بالتنمية، أن هذا التعاون المجسد بتعدد البرامج والمشاريع التي أطلقها الجانبان، تعزز أكثر منذ انضمام المغرب سنة 2017 إلى هذا المركز  كعضو شريك.

وأوضح أن الإدارة الضريبية المغربية استفادت من دعم تقني من مدة طويلة وهمّ تيمات هامة تتعلق ببلورة نظام إلكتروني للفوترة الضريبية وإرساء سجل ضريبي، بالإضافة دعم تقني قصير المدة على موضوعات محددة من قبيل تحول الإدارة الضريبية وقيادة التغيير.

وأردف أن حل المشاكل التي تواجهها الإدارات الضريبية للبلدان يمر أساسا عبر التعاون والتبادل وتقاسم الخبرات والمساعدة التقنية وتنمية الخبرات في المجال الضريبي، موردا أن التنافسية التي تسم الاقتصاد العالمي الراهن توجب إرساء استراتيجيات متناغمة مع التحديات التي يتعين كسبها حتى لا تتحمل لحوقات عالم مطرد وتبعاته.

وبعدما سجل أهمية إرساء نظم جبائية ناجعة وشفافة ومنصفة، شدد السيد زازو على أن تعزيز تعبئة الموارد الداخلية لا ينحصر في تنمية المداخيل، بل يوجب أيضا إرساء نظام جبائي يشجع النمو الدامج ويحفز الحكم الرشيد، لافتا إلى أن أداء الإدارات الضريبية لن يكون في المستوى إلا أن هي ضمنت تساوقا أمثل بين الجبايات ومتطلبات التنمية والنمو الاقتصادي المتجددة باستمرار.

وخلص إلى أن التغيرات المطردة التي يعرفها العالم على شاكلة العولمة وانفتاح الأسواق، ورقمنة الاقتصاد، بالإضافة إلى الانتقال من مجتمع صناعي إلى مجتمع المعرفة، وحركية الأصول والأشخاص، تدعونا إلى إعمال نظرة نقدية وموضوعية حول إمكانات إداراتنا الجبائية قصد رفع تحدي الشغل والاستثمار والتنافسية الداخلية والخارجية، دونما إغفال للحماية الاجتماعية والتضامن، العاملان الرئيسيان للاندماج الاجتماعي.