التعليم الثانوي: تسليم معدات ديداكتيكية للمؤسسات التعليمية

الصويرة – قامت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالصويرة مؤخرا، بتسليم مجموعة من المعدات الديداكتيكية للمؤسسات التعليمية المستفيدة من مشروع “التعليم الثانوي” على مستوى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش آسفي.

ويدخل هذا المشروع، في اطار برنامج التعاون “كومباكت 2” ، المبرم بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الولايات المتحدة ، ممثلة بهيئة تحدي الألفية.

وقد تم تسليم هذه المعدات، خلال حفل أقيم بمقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ترأسه المدير الاقليمي نور الدين العوفي لغزاوي، بحضور المنسقين الجهويين والاقليميين للمشروع ، وممثلين عن هيئة تحدي الألفية وبرنامج “تعميم تكنولوجيا المعلومات والتواصل في التعليم” ، ورئيس الوحدة الإدارية لنظام المعلومات بالمديرية الإقليمية ، ومدراء المؤسسات التعليمية المعنية.

وتضم المؤسسات التعليمية المستفيدة بإقليم الصويرة، الثانوية الجديدة (بلدية الصويرة) ، وثانوية سميمو (بلدية سميمو) ، وثانوية محمد الزرقطوني (بلدية أوناغة) ، وثانوية جابر بن حيان (بلدية سيدي إسحاق) والثانوية التأهيلية تلمست (بلدية تلمست).

ويهدف مشروع “التعليم الثانوي”، الذي خصص له غلاف مالي قدره 111,4 مليون دولار، إلى تحسين جودة وملاءمة برامج التعليم الثانوي (الإعدادي والـتأهيلي) وضمان الولوج المتكافئ إلى هذا التعليم.

ويتم تنفيذ مشروع “التعليم الثانوي” بالتعاون الوثيق مع وزارة التربية الوطنية على مستوى جهات مراكش-آسفي وفاس-مكناس وطنجة-تطوان-الحسيمة.

وخلال هذا الحفل، الذي أقيم في إطار الالتزام الصارم بالإجراءات الوقائية المعمول بها لوقف انتشار “كوفيد-19″، أشاد السيد العوفي لغزاوي بالجهود التي بذلت من قبل الجميع لإنجاح مشروع “التعليم الثانوي”، مؤكدا على أهمية الأنشطة والإجراءات والبرامج المزمع تنظيمها للمساهمة في تعزيز وتحسين ظروف التعليم المدرسي.

ويندرج اقتناء وتسليم هذه المعدات في إطار تنزيل نموذج” ثانوية التحدي”، المكون الرئيسي لمشروع “التعليم الثانوي”، الذي يهدف إلى الرفع من فعالية وأداء المؤسسات التعليمية وتجويد التعلمات والنتائج الدراسية للتلاميذ.

وتحظى المؤسسات التعليمية المستفيدة من تنزيل هذا النموذج من دعم مندمج يهم تعزيز استقلاليتها الإدارية والمالية، وتشجيع اعتماد منهاج تربوي يتمحور حول التلميذ، وتحسين المحيط المادي للتعلمات بفضل إعادة تأهيل البنيات التحتية المدرسية وتوفير التجهيزات الضرورية للابتكار البيداغوجي.