الحركية المستدامة محور مؤتمر بمراكش

مراكش – شكل “النقل الطرقي والحركية المستدامتين من أجل مستقبل مستدام” محور المؤتمر الدولي الثالث حول الحركية المستدامة الذي نظم اليوم الثلاثاء بمراكش، وعرف مشاركة فاعلين سياسيين ومؤسساتيين وثلة من الخبراء في المجال منحدرين من أربعين بلدا.

واجتمع في اللقاء الذي نظمته شركة الطرق السيارة بالمغرب بشراكة مع الاتحاد الدولي للطرق والجمعية الأوروبية لمتعهدي الطرق السيارة، أيضا متدخلين سياسيين ومؤسساتيين وتقنيين وخبراء أولي ثقل بغية تقاسم التجارب وترصيد الممارسات الجيدة حول السلامة والنقل والحركية المستدامة، بالإضافة إلى مناقشة الاستراتيجيات المستقبلية وسبر آليات التمويل الجديدة من أجل أنشطة فعالة في المجال.

وترمي شركة الطرق السيارة بالمغرب من خلال اللقاء إلى تشجيع تتبع التقدم المحرز في مجال السلامة والنقل والحركية المستدامة، لاسيما في سياق دولي غني وجهود وطنية مشهودة، واستكشاف آليات تمويل أخضر جديدة مرساة في إطار تمويل المناخ، مع إعمال التفكير لتنمية منظومة هامة تتمحور على السلامة والنقل والحركية المستدامة، مع التذكير بمكانة المغرب والتزامه من أجل البيئة والسلامة والحركية المستدامة.

وهدف اللقاء إلى مناقشة مخرجات قمة المناخ كوب 22 في محاورها المتصلة بالحركية المستدامة وأهداف تقليص الغازات الدفيئة، قصد تقديم حوصلة للجنة كوب 25، مع تشجيع الحوار وإعمال التفكير بين المتدخلين من فاعلين عموميين وخواص ومستعملين ومنظمات غير حكومية، دونما إغفال لدور شركة الطرق السيارة كرائد الحركية المستدامة بالمغرب.

كما رام إبراز التجارب في ما يتصل بالحركية المستدامة، لاسيما تلك المتعلقة بالبنيات التحتية والسلامة واستعمال التكنولوجيات الحديثة في الإعلام والاتصال، والتحسيس والإخبار حول رهانات وتحديات وآفاق الحركية المستدامة والبنيات التحتية الطرقية في سياق الثورة الرقمية ومختلف الابتكارات، والتأهب للمّ مخرجات اللقاء المزمع تنظيمه بدولة السويد فبراير 2020 حول “بلوغ الأهداف الشاملة 2030″، والذي يحظى بدعم منظمة الصحة العالمية، وسيتوج عقدا على العمل “ديكايد تو أكشن” 2011.2020/ طريق آمن، برنامج الأمم المتحدة للسلامة الطرقية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال المدير العام لشركة الطرق السيارة بالمغرب، أنوار بن عزوز، إن اللقاء يهدف إلى إبراز التزام المملكة الدولي في ما يتصل بالحركية المستدامة والسلامة الطرقية.

وبعدما لفت إلى أن الشركة تعمل على ضمان استفادة البلدان الإفريقية الشقيقة والصديقة من التزاماتها هاته، أبدى السيد بن عزوز اعتزازه للمشاركة في خلوة الاتحادات الدولية المجندة في هذا المجال لجودة المشارَكات والحاضرين.

من جهته أكد رئيس فينسي للطرق السيارة (فرنسا)، بيير كوببي، في تصريح مماثل، أن البنيات التحتية الطرقية تسهم بشكل كبير في ضمان الحركية المستدامة.

وبعدما أوضح أن مسألة الحركية المستدامة تضم أسئلة البيئة، أكد السيد كوببي أن البنيات التحتية الطرقية تسهم بشكل كبير في تقليص الغازات الدفيئة، وبمستطاعها، إن تأقلمت مع النقل العمومي، والحركيات المنزوعة الكربون والنقل المشترك، الإسهام فعليا في تنمية الحركية المستدامة.