الدعوة إلى شبكة للبحث حول تدبير التغذية النباتية

مراكش- دعا المشاركون في الاجتماع السنوي الأول لبرنامج شمال إفريقيا للمعهد الإفريقي للتغذية النباتية، الذي اختتمت أشغاله أمس الثلاثاء بمراكش، إلى تطوير شبكة للبحث قصد النهوض بالممارسات الفضلى لتدبير التغذية النباتية.

وحث المتدخلون في هذا اللقاء، الذي نظم  على مدى يومين بحضور خبراء من المغرب وتونس والجزائر وموريتانيا والسنغال، المعهد الإفريقي للتغذية النباتية على مواصلة دعمه لبرامج الزيتون بالمغرب وتونس وبرامج القمح والقطاني ونخيل التمور والحوامض بالمغرب، وكذا برامج الذرة بالسنغال والأرز بموريتانيا.

وقد شكل الاجتماع السنوي الأول لبرنامج شمال إفريقيا للمعهد الإفريقي للتغذية النباتية، مناسبة لتقاسم وتقييم نتائج البحوث المنجزة في إطار برنامج المعهد ووضع برنامج مستقبلي وصياغة توصيات حول التدبير الأمثل للعناصر الغذائية.

وتطرق المشاركون في هذا الاجتماع إلى مواضيع تهم “مشروع نخيل التمور بالمغرب .. نتائج وأنشطة”، و”مشروع الحوامض بالمغرب .. نتائج وأنشطة”، و”مشروع الزيتون بالمغرب .. نتائج وأنشطة”، و”مشروع الزيتون بتونس .. نتائج وأنشطة”، و”مشروع الذرة بالسنغال .. نتائج وأنشطة”، و”القمح البيولوجي بالمغرب وموريتانيا .. نتائج وأنشطة”، و”القمح في تونس والجزائر”، و”مخطط عمل مشروع الزيتون بالمغرب وتونس”، و”مخطط عمل مشروع الحوامض بالمغرب”، و”مخطط عمل مشروع العدس بالمغرب”، و”مخطط عمل مشروع الذرة بالسنغال”، و”مخطط عمل مشروع القمح بالمغرب وموريتانيا”.

ورأى المعهد الإفريقي للتغذية النباتية، الذي يتألف من فريق بحث متعدد الجنسيات، النور لأول مرة في مارس الماضي ويتوفر على مقر بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير.

ويضطلع المعهد، باعتباره مؤسسة رائدة في إفريقيا في مجال التغذية النباتية والتخصيب، بمهمة النهوض بالممارسات الفضلى في ميدان تدبير العناصر الغذائية من أجل تحسين الإتاج الفلاحي.

ويتوفر المعهد على ثلاثة فروع بإفريقيا تشمل فرع شمال إفريقيا (سطات) وغرب إفريقيا (ياموسوكرو بالكوت ديفوار) وإفريقيا الشرقية (نيروبي بكينيا).