المؤتمر الدولي ” حوارات أطلسية” فضاء هام حيث يلتقي الشمال بالجنوب ( المدير العام لمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد)

مراكش/ 13 دجنبر 2018/ ومع/ أكد المدير العام ل”مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد” السيد كريم العيناوي، أن المؤتمر الدولي “حوارات أطلسية”، الذي تنعقد دورته السابعة مابين 13 و15 دجنبر الجاري بمراكش، أصبح إحدى الفضاءات الهامة حيث يلتقي الشمال بالجنوب.

وقال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “مؤتمر الحوارات الأطلسية أصبح إحدى الفضاءات الهامة حيث يلتقي الشمال بالجنوب، فالجنوب هو افريقيا وأيضا أمريكا اللاتينية”.

وبعد أن أشاد بالمشاركة المكثفة لشخصيات من مختلف الجنسيات ، في هذا الملتقى المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أشار السيد العيناوي ، إلى أن هذا المؤتمر نجح في احداث مجتمع أطلسي موسع وحقيقي، قائلا ” لقد نجحنا، بعد مرور سبعة دورات غنية، في خلق مجتمع أطلسي موسع”.

وأضاف أن ممثلي حوالي 90 بلدا، أتوا إلى مراكش، منذ انطلاق هذه الحوارات الأطلسية، من أجل المشاركة في هذه الدورات.

واستطرد المدير العام لمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، قائلا إن الحوارات الأطلسية لها مكانة أيضا لدى الشباب، حيث تم اشراك خلال الدورة السابعة 46 شابا رائدا تتراوح أعمارهم مابين 23 و35 سنة.

وقال إنه فضلا عن كونه يسعى إلى إعادة التوازن بين الشمال والجنوب، يشكل مؤتمر حوارات أطلسية فضاء تمنح فيه للشباب فرصة الالتقاء بقادة شباب يشاركون في هذا الملتقى، يأتون من حوالي عشرين بلدا مطلا على المحيط الأطلسي.

ويعتبر ” مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد”، الذي كان اسمه مركز الدراسات والأبحاث، مركزا مغربيا للتفكير تم إطلاقه في 2014 بالرباط، بمساهمة 39 باحثا منتسبا لدول الجنوب والشمال. ويهدف، من خلال رؤية جنوبية لقضايا البلدان النامية، إلى تسهيل اتخاذ القرارات الاستراتيجية المتعلقة بأربعة برامج رئيسية هي الفلاحة والبيئة والأمن الغذائي، والاقتصاد والتنمية الاجتماعية، والمواد الأولية والقضايا المالية، والجغرافيا السياسية والعلاقات الدولية.

وتهدف “حوارات أطلسية” إلى بلورة خطاب آخر وبوادر حلول، وذلك عبر مقارنة وجهات نظر مختلف المشاركين المتدخلين من الشمال ومن الجنوب. كما تسعى هذه الحوارات المتجذرة في المغرب، البلد الذي يقع على المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، إلى تطوير ثقافة التميز الإفريقي، وروح الانفتاح والتنوع الكبير.