المكتب المسير للاتحاد الإقليمي للشباب يعقد أول اجتماع له

الصويرة – عقد المكتب المسير للاتحاد الإقليمي للشباب بمدينة الصويرة، الذي تأسس مؤخرا، أول أمس الأحد، أول اجتماع لمكتبه التنفيذي الذي يضم 20 شابا، نصفهم من النساء.

وخلال أشغال هذا الاجتماع، الذي عقد في احترام تام للإجراءات الصحية والوقائية الموصى بها من قبل الجهات المختصة من أجل محاربة انتشار فيروس كورونا المستجد، صادق أعضاء المكتب، بالإجماع على النظام الداخلي للاتحاد.

وانصب النقاش على وضع خارطة طريق للأنشطة التي سيتم تنظيمها قريبا من قبل الاتحاد الجديد المخصص لقضايا الشباب.

وفي هذا السياق، دعا رئيس الاتحاد فوزي أكرم، جميع أعضاء المكتب إلى إظهار تعبئة قوية والتزام حازم من أجل تعزيز انضمام شريحة كبيرة من الشباب (نساء ورجال) من إقليم الصويرة،خاصة من العالم القروي، إلى الاتحاد، من أجل العمل لتحقيق أهدافه وضمان التضامن والوحدة بين مختلف الفئات والمكونات.

وبالإضافة إلى ذلك، تم وضع خطة عمل للاتحاد، وذلك من خلال تشكيل اللجان والمنسقين الناشطين في مختلف المجالات المحددة مسبقا في اللوائح الداخلية، بهدف تنظيم مجموعة من الأنشطة حول قضايا الشباب في الوسطين الحضري والقروي.

يذكر أن مهمة الاتحاد تكمن في توعية الشباب بالقضايا الوطنية والدولية، وعلى رأسها الدفاع عن الهوية الوطنية والوحدة الترابية للمملكة، وبناء القدرات من خلال التعليم والتكوين المستمر، وإحداث آليات لإدماج قضايا الشباب ضمن السياسات العمومية، وتعزيز الارتقاء بالجمعيات العاملة في مجالي الطفولة والشباب.

ويهدف هذا الهيكل الجديد بشكل خاص إلى تسهيل ولوج الشباب إلى الثقافة والعلوم والتكنولوجيا والفنون والرياضة ، ومد يد العون للشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة ومن هم في أوضاع صعبة حسب الوسائل المتاحة، لبناء قدرات الشباب وتطوير مهاراتهم لإعطاء دفعة جديدة لديناميكيات التنمية وإيلاء اهتمام كبير للقضايا المتعلقة بالمرأة.

ويروم الاتحاد أيضا المساهمة في حماية الحريات والحقوق الأساسية والعمل على توطيد الديمقراطية والمواطنة وحقوق الإنسان، وإذكاء الوعي بين الشباب بواجباتهم وحقوقهم السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز الحوار بين الثقافات، والعمل على الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، وإيلاء اهتمام وثيق لمشاكل الشباب في المناطق القروية.