انطلاق الدورة الرابعة لمهرجان مراكش الدولي لتبادل الثقافات

مراكش – انطلقت، مساء أمس الإثنين بمراكش، فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان مراكش الدولي لتبادل الثقافات الذي تنظمه جمعية مولاي علي الشريف للثقافة والتراث والتنمية تحت شعار “المغرب بلاد التسامح والحوار والتعايش بين مختلف الثقافات والأديان”.

وعرف حفل افتتاح المهرجان، الذي ينظم بشراكة مع الطائفة اليهودية بمراكش، حضور شخصيات جمعوية ودبلوماسية ودينية وثقافية قادمة من عدة بلدان.

وأبرز رئيس جمعية مولاي علي الشريف للثقافة والتراث والتنمية، محمد العلوي، في كلمة بالمناسبة، مناخ التسامح والعيش المشترك التي ميزت المغرب عبر تاريخه، مشيرا أن هذا المهرجان يأتي ترسيخا لهذه القيم ونبذا للعنف والكراهية والتطرف.

بدوره، دعا رئيس الطائفة اليهودية بمراكش، جاكي كادوش، إلى تعريف العالم بالتراث الحضاري الحقيقي الزاخر للمملكة في مجال التسامح والتعايش بين الديانات التوحيدية.

وقال، في هذا السياق، “يعيش اليهود المغاربة بسلام وطمأنينة في هذه البلاد التي هي بلاد التسامح والحوار والتعايش بين مختلف الثقافات والأديان”.

من جهته، توقف رئيس جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، خالد الظنحاني، عند الأهداف النبيلة التي يروم تحقيقها هذا المهرجان ولاسيما ترسيخ ثقافة التسامح ونبذ التطرف.

واعتبر السيد الظنحاني، بهذا الصدد، أن الإمارات العربية المتحدة تمثل نموذجا رائدا في مجال التعايش والانفتاح بما أنها تستضيف على أرضها أشخاصا منحدرين من أزيد من 200 جنسية مختلفة يعيشون في وئام وسلام تامين.

وأبرز، من ناحية أخرى، العلاقات المتميزة التي توحد بلاده والمغرب والتي ما فتئت تتعزز بشكل أكبر في شتى الميادين، مشيرا إلى أن البلدين يتقاسمان القيم ذاتها للسلم والتعايش والعيش المشترك بين الشعوب ونبذ التطرف بمختلف أشكاله.

ويتضمن برنامج دورة هذه السنة، التي تتواصل فعالياتها إلى 27 نونبر الجاري، زيارات إلى فضاءات ومواقع دينية وثقافية وتاريخية ومسابقة في الأفلام القصيرة والأفلام الوثائقية ومسابقة في تصميم زي القفطان المغربي ، ومعرض فني وتكريما لعدد من الشخصيات، إضافة إلى ندوات ستعرف مشاركة خبراء مختصين في مجال حوار الحضارات.