تنصيب المدير الإقليمي للتربية الوطنية باليوسفية

جرى اليوم الثلاثاء، تنصيب المدير الإقليمي للتربية الوطنية باليوسفية، وذلك بهدف ضخ دماء جديدة في منظومة قيادة وتدبير الشأن التربوي على المستوى الإقليمي بجهة مراكش آسفي.

وذكر بلاغ للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش آسفي، أن مدير الأكاديمية مولاي أحمد الكريمي، أشرف اليوم، بمقر المديرية الإقليمية للتربية الوطنية باليوسفية، على تنصيب السيد يوسف آيت حدوش مديرا إقليميا باليوسفية، خلفا للسيد محمد الزاكي، المحال على التقاعد.

ونوه مدير الأكاديمية، في كلمة بالمناسبة، بالمجهودات التي بذلها المدير الإقليمي السابق، في سبيل الرقي بأوضاع التربية والتعليم وعلى حس المسؤولية والمبادرة التي طبعت مساره المهني، متمنيا له مسيرة موفقة بعد التقاعد.

بعد ذلك، قدم مدير الأكاديمية، لمحة عن المسار المهني للسيد يوسف آيت حدوش، المدير الإقليمي المعين على رأس المديرية الإقليمية لليوسفية، وهنأه على تجديد الثقة التي حظي بها، بعد أن تقلد مهام مدير إقليمي بكل من شيشاوة الحوز.

وعبر المسؤول التربوي عن متمنياته للمدير الإقليمي الجديد بكامل التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة والتي سيستثمر فيها، لا محالة، كل ما راكمه من خبرات وما يتوفر عليه من مؤهلات من أجل المساهمة في الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين.

وفي ختام هذا اللقاء، الذي مر في احترام تام للتدابير الاحترازية للوقاية من كوفيد 19، دعا مدير الأكاديمية، رؤساء المصالح وعبرهم كافة أطر وموظفي المديرية الإقليمية باليوسفية، إلى المزيد من الانخراط والمثابرة من أجل إنجاح تنزيل مشاريع القانون الإطار 17/51، والارتقاء بمنظومة التربية والتكوين.

وتندرج هذه الحركة التي باشرتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، في إطار الجهود الرامية الى مواءمة هياكل الوزارة مع التقطيع الاداري، وكذا تفعيل المساطر القانونية والتنظيمية المتعلقة بالتعيين في مراكز المسؤولية.

وتتطلع الوزارة من خلال هذه الحركة إلى اعطاء دفعة جديدة لنظام قيادة وتدبير الشؤون ذات الطابع البيداغوجي على الصعيد الجهوي لرفع تحديات النظام التربوي في سياق تفعيل المشاريع الاستراتيجية لنظام التربية والتكوين والبحث العلمي.