حملة للتوعية والتحسيس حول الوقاية من (كوفيد-19)

اليوسفية – نظمت السلطات المحلية باليوسفية، مساء أمس الأربعاء، حملة واسعة النطاق للتوعية والتحسيس بخطورة التراخي في الالتزام بالتدابير الحاجزية للوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وشارك في هذه الحملة التحسيسية، المنظمة تحت إشراف عمالة إقليم اليوسفية، المديرية الإقليمية لقطاع الشباب والرياضة ومندوبية التعاون الوطني وبعض جمعيات المجتمع المدني، حيث جابت مختلف شوارع وأحياء المدينة وشهدت توزيع كمامات واقية ومعقمات على المواطنين.

  وشملت هذه المبادرة تواصلا مع مختلف شرائح ساكنة اليوسفية، وذلك بهدف التعريف بخطورة وباء “كورونا” وأهمية الالتزام بالشروط الوقائية والعمل على تفعيل التدابير الاحترازية من أجل تحقيق المصلحة العامة والحد من انتشار فيروس (كوفيد-19).

  وبالمناسبة، أكدت المديرة الإقليمية للشباب والرياضية باليوسفية، السيدة كوثر بربيش، أن مشاركة أطر من قطاع الشباب والرياضة بالإقليم في هذه الحملة نابع من الإيمان بأهمية تضافر جهود جميع المكونات المحلية من سلطات محلية ومصالح خارجية ومجتمع مدني في المعركة ضد الوباء.

  وأوضحت السيدة بربيش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الحملة تروم تشجيع الساكنة على اتباع العادات الصحية السليمة التي تتمثل في المداومة على غسل اليدين بالماء والصابون، واستخدام معقم اليدين، وتجنب الاختلاط والخروج إلا للضرورة القصوى.

  وبعد أن نوهت بالجهود التي تبذلها السلطات الإقليمية في الحد من انتشار الوباء، أعلنت السيدة بربيش عن تنظيم حملات أخرى مماثلة في القادم من الأيام، حتى بلوغ الأهداف المرجوة المتمثلة في تزويد الساكنة بالمعلومات والإرشادات اللازمة للقيام بدورهم في مكافحة الفيروس.

  وتندرج هذه المبادرة في إطار الحملات التوعوية والتحسيسية التي تباشرها السلطات المحلية بتنسيق مع القطاعات الاجتماعية والمجتمع المدني لمكافحة تفشي الوباء، وذلك بناء على توصيات اللجنة الإقليمية لليقظة.

  وكانت لجنة اليقظة الإقليمية باليوسفية قد أعلنت عن تشديد الرقابة على الالتزام بالإجراءات الحاجزية وأساسا التباعد الجسدي وارتداء الكمامة، للحد من تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على صعيد الإقليم.

 وفي هذا الصدد، تقرر تعزيز ومواصلة حملات التحسيس والتوعية على مستوى مختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم، وكذا تعزيز التدابير الوقائية على مستوى الإدارات العمومية والأوساط المهنية، وذلك في إطار عملية تعزيز الرقابة الصحية على مستوى الإقليم لاحتواء انتشار الفيروس.