حملة متواصلة ومكثفة للتطهير والتعقيم

مراكش – واصل مكتب حفظ الصحة التابع للمجلس الجماعي بمراكش، مساء أمس السبت، إجراءاته الاحترازية الرامية إلى مواجهة خطر انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وذلك من خلال إطلاق حملة مكثفة لتطهير وتعقيم الشوراع الرئيسية بمراكش.

وهكذا، شملت هذه الحملة المنظمة بتنسيق مع شركات النظافة المتعاقدة مع المجلس الجماعي وأعوان الإنعاش الوطني، شارع الحسن الثاني وساحة 16 نونبر قرب مركز بريد المغرب.

إثر ذلك، توزعت الفرق المختصة لتغطية كل الشوارع باستعمال إمكانيات ووسائل متطورة، تمثلت في استخدام 11 شاحنة صهريجية مجهزة بتقنية الرش وتضم مواد مطهرة.

وبالمناسبة، أكد رئيس المجلس الجماعي، محمد العربي بلقايد، أن هذه العملية تستهدف المقاطعات الخمس للمدينة الحمراء، من خلال شروع فرق متعددة، على مدار الليلة الماضية، في تعقيم جميع الشوارع سواء الرئيسية أو الثانوية.

وذكر السيد بلقايد، في تصريح صحفي، أن هذه العملية سبقتها عمليات وحملات تعقيم مكثفة على امتداد الأسبوع الجاري باشرتها الفرق المختصة للجماعة التي جابت مختلف الساحات والمؤسسات العمومية بمدينة مراكش، معلنا عن تنظيم حملة مماثلة مطلع الأسبوع المقبل لتشمل الفضاءات الكبرى كجامع الفنا والمساحات الصغيرة ووسائل النقل العمومي بكل أصنافه.

وبعد أن نوه بانخراط ويقظة كافة الأطراف المعنية بهذه العملية، قال السيد بلقايد “نحن مطمئنون للخطوات الاستباقية الرامية إلى الحد من آثار هذه الجائحة”، داعيا ساكنة مراكش للانضباط لإجراءات تقييد الحركة، حفاظا على مصلحتهم وحماية لصحتهم وصحة أسرهم.

من جانبها، أكدت نائبة رئيس المجلس الجماعي لمراكش المكلفة بمكتب حفظ الصحة، خديجة فضي، أن عملية التعقيم هاته تتوج لأسبوع كامل من عمليات مماثلة شملت وسائل النقل العمومي والمؤسسات الإدارية التي تتوافد عليها الساكنة ومقرات الإيواء الخيرية وأسواق الجملة وأسواق الأحياء.

وأضافت السيدة فضي، في تصريح مماثل، أن السلطات المحلية ممثلة في الإنعاش الوطني وكذا شركات جمع النفايات، مدت مصالح الجماعة بموارد بشرية هامة قصد إنجاح هذه العملية.