دورة تكوينية حول الممارسات التدبيرية الجيدة في العصر الرقمي

الصويرة – نظمت خلال الفترة بين 8 و11 شتنبر الجاري بالصويرة، دورة تكوينية حول “الممارسات التدبيرية الجيدة في العصر الرقمي” وذلك بهدف تعزيز القدرات والكفاءات المهنية للشباب المقاولين بمدينة الرياح.

وتروم هذه الدورة التكوينية التي نظمتها جماعة الصويرة بشراكة وتعاون مع المركز الدولي للأبحاث وتعزيز القدرات التابع للمدرسة العليا للتكنولوجيا بالصويرة، ومؤسسة “فريديريك ناومان” الألمانية، تعريف المشاركين بالممارسات التدبيرية الجيدة، وتقوية المهارات في مجال التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي للمشاركين لاسيما في ظل هذه الأزمة الصحية.

كما تروم هذه الدورة التكوينية تعزيز روح القيادة لدى المشاركين وتحسيس هؤلاء بأهمية الاستثمار في القطاع المهيكل، وكذا تطوير قدراتهم في مجال االمعلوميات والتواصل.

وأكد الكاتب العام للمدرسة العليا للتكنولوجيا محمد حداد، أن هذه الدورة التكوينية تندرج في إطار الجهود والأنشطة التي تقوم بها الجامعة وشركائها من أجل تعزيز مهارات الساكنة المحلية، مشيرا إلى الأهمية الأساسية والآثار الإيجابية للتكوين حول المسار المهني والتدبيري وخاصة في ظل هذه الأزمة الصحية.

من جهتها، أكدت رئيسة المركز الدولي للأبحاث وتعزيز القدرات، خولود كحيم، أن المركز، وبشراكة مع مؤسسة “فريديريك ناومان ” الألمانية وجماعة الصويرة ، منخرط في ديناميكية بنيوية، وفي استراتيجية للنهوض بالمدينة ، وذلك بهدف المساهمة في تعزيز قدرات كل الجهات المعنية بالمدينة عبر تبني مقاربة بيداغوجية جديدة تقوم على ابتكار أساليب للتعلم.

وأبرزت السيدة كحيم، أن هذه الدورة التكوينية عرفت تنظيم عدة ورشات عمل ناقشت مجموعة من المواضيع همت “التواصل المهني” ، و “التجارة الإلكترونية”، و”التسويق الرقمي” ، و”معلوميات التدبير”.

وأكدت أن المركز يواصل وبكل عزم الابتكار وبالتالي يعزز موقعه الجهوي ، مضيفة أن هذه البنية تسعى إلى أن تكون مركزا “ذكيا” ونموذجيا، ومسؤولا وملتزما اجتماعيا ، وكذا محوريا في بيئته الاقنصادية جهويا ووطنيا .

وجرت هذه الدورة التكوينية، التي أطرها ثلة من الأساتذة تابعين للمدرسة العليا للتكنولوجيا بالصويرة، في احترام تام للتدابير الوقائية التي اتخذتها السلطات المعنية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).