صحيفة نمساوية تسلط الضوء على المؤهلات السياحية لمراكش

فيينا – “مراكش.. رحلة من ألف ليلة وليلة وسفر عاج بالألوان والأذواق الفخمة”، هكذا استهلت صحيفة “كورير” النمساوية واسعة الانتشار مقالا يسلط الضوء على المزايا الحضارية والسياحية لمدينة مراكش.

وكتبت اليومية النمساوية في الركن الخاص (سفر وترفيه) ،على موقعها الإلكتروني في مقال زاخر بالصور، أن “مراكش هي بلا منازع تجسيد مثالي للشرق الساحر، مع الأذواق الفخمة والألوان الزاهية والروائح الآسرة المُنبعثة من الأسواق والأزقة العتيقة”.

وتطرق مقال الصحيفة إلى “السحر الذي تختزنه رياضات مراكش، من خلال نمطها المعماري العريق الذي يجسد الغنى الثقافي والحضاري للمملكة (..) في الأرضية الملونة والأقواس المزينة بالنقوش والنوافذ والأبواب الشاهقة المستديرة والأفنية الفسيحة، بإطلالة رائعة على المدينة”، مضيفة أن الكثير منها تحول اليوم إلى فنادق ومطاعم تستقبل زوارا من مختلف بقاع العالم.

وبمحاذاة المدينة العتيقة، يضيف مقال الصحيفة، “يستقبلك الجزء الحديث من المدينة بشوارعها الفسيحة الأنيقة ومبانيها الشاهقة (الحمراء) المتناسقة ومتاجرها الحديثة (..) بل وأساطيل من الدراجات النارية والهوائية، وسيلة النقل الأكثر انتشارا بالمدينة”.

في هذا الصدد، نقل المقال تجربة “زهرة” الشابة المراكشية في إطار مشروع “بيكالا بايكس”، هذه المبادرة الهولندية التي تروج لاكتشاف سحر المدينة عبر جولات بالدراجة، كما تشرك شباب المدينة في الترويج للسياحة والانفتاح على عوالم أخرى”.

وتابع المقال “غير بعيد عن المدينة، باتجاه الجنوب نحو أكادير، وعلى ارتفاع 1400 متر، تجربة فريدة أخرى ورحلة آسرة بين ثنايا جبال الأطلس، حيث الطبيعة العذراء والصحراء الشاسعة الدافئة، وحيث تنهمك نساء تعاونية تسمى “قلب الطبيعة” في استخراج زيت الأركان الذائع الصيت”.

واعتبرت اليومية النمساوية أن “استخراج زيت الأركان بالنسبة لهؤلاء النسوة لا يقتصر على كونه نشاطا مدرا للدخل، بل تكريسا لعادات محلية ضاربة في القدم، ومساهمة في صناعة الجمال بكثير من الحب والعطاء”.