مشاركة متميزة للمغرب في الأولمبياد العالمية للبرمجة

مراكش – بصم المغرب على مشاركة متميزة خلال النسخة 32 من الأولمبياد العالمية للبرمجة التي احتضنتها دولة سنغافورة ونظمت هذه السنة عن بعد بسبب جائحة (كوفيد-19).

واستطاع الفريق المغربي، الذي يقوده الأستاذ بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، السيد أنس أبو الكلام، أن يظفر بالميدالية النحاسية، حيث جاء مصنفا ضمن المجموعة الثالثة بعد حصوله على 604,02 نقطة.

  وضم الفريق المغربي كلا من التلميذ محمد الخطري من مدينة الدار البيضاء، ونبيل بودراع من مدينة الخميسات (مستوى الجذع المشترك)، وأمين مطيع من مدينة سلا (السنة الأولى بكالوريا علوم رياضية)، وأيمن رياض الصلح من مدينة الرباط (الثاني إعدادي) كأصغر مشارك في الأولمبياد العالمية هذه السنة.

  وتضمنت المسابقة إيجاد حلول لمسائل ذات صبغة خوارزمية وبرمجية، الهدف الرئيسي منها هو تحفيز اهتمام التلاميذ الصغار بعلوم الكمبيوتر، وكذا جمع أفضل الطلاب من مختلف البلدان ومشاركة خبراتهم ومهاراتهم.

  وبالمناسبة، أكد رئيس الفريق المغربي، السيد أنس أبو الكلام، أن النتائج الجيدة المسجلة تعد ثمار تراكم مجهودات الفريق المشرف على المشاركين عبر استراتيجية استباقية ركزت على تكوين البراعم منذ مرحلة مبكرة.

  وأضاف السيد أبو الكلام، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “هذا المسار أخرج لنا ثلاث عناصر من الفريق الوطني مع مغربي كأصغر مشارك في الأولمبياد العالمية هذه السنة”، مشيرا إلى أن “الحصول على ميدالية في هذه الأولمبياد تشكل سابقة من نوعها، وتعد تشريفا للوطن في مجالات العلم والتميز”.

  وسجل أن المستوى العلمي للمشاركين في تطور “ملموس” عبر النتائج المحصل عليها مقارنة مع سنوات المشاركة السابقة وصعوبة التمارين المنجزة، مبرزا أن انفتاحا على عدد أكبر من التلاميذ وبفضل تضافر الجهود يمكن أن نحسن المردودية المعرفية بشكل أكبر.

  وتعد الأولمبياد العالمية للبرمجة من أكبر وأعرق المسابقات في مجال الإعلاميات بالنسبة لتلاميذ المدارس الثانوية والإعدادية، حيث تجمع أكثر من 120 دولة حول العالم.

  وتم اقتراح هذه الأولمبياد من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، وتم تنظيمها لأول مرة في عام 1989.