مشاركة مكثفة في مسابقة عن بعد لتجويد القرآن الكريم

الصويرة – تميزت المسابقة عن بعد لتجويد القرآن الكريم، المنظمة مؤخرا بمبادرة من المجلس العلمي المحلي لإقليم الصويرة، بمناسبة شهر رمضان الأبرك، بمشاركة مكثفة من قبل القراء الشباب (ذكورا وإناثا) المنحدرين من الإقليم.

وأشاد رئيس المجلس العلمي المحلي بالصويرة، محمد منكيط، في كلمة بثت على الصفحة الرسمية للمجلس بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بمناسبة الإعلان عن أسماء المتوجين في هذه المسابقة، بالمشاركة المكثفة والمشرفة جدا للشباب والأصغر سنا بهذه المسابقة، خاصة في ظل هذه الظرفية الاستثنائية التي تمر منها المملكة والناجمة عن انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وأشار السيد منكيط إلى أن هذا الإقبال يؤشر على الاهتمام الذي يوليه الأولاد والبنات، من مختلف الأعمار، للقرآن الكريم وحفظه وتلاوته وترتيله.

وأكد أن هذا الإقبال يجسد أيضا، لتشبث المغاربة قاطبة، تحت القيادة النيرة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالقرآن الكريم والعناية الخاصة لمعلميه وحفاظه وقرائه ومرتليه، مبرزا التشبث المعروف والمشهود للمملكة بالعناية بالقرآن الكريم ومختلف علومه.

  ويندرج تنظيم هذه المسابقة، التي جرت أطوارها بين 21 أبريل الماضي و4 ماي الجاري، في إطار الأنشطة الثقافية والدينية والتربوية للمجلس العلمي المحلي خلال هذا الشهر الفضيل.

  وفتحت هذه المسابقة في وجه المترشحين الذين لا تتجاوز أعمارهم 25 سنة والقاطنين بإحدى الجماعات التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الصويرة.

وبخصوص طريقة المشاركة، دعي المترشحون إلى تسجيل مقطع فيديو (صوت وصورة) لا تتجاوز مدته 7 دقائق يتلو ما تيسر من الذكر الحكيم، وفق الصيغة المغربية أو المشرقية، مع مراعاة قواعد التجويد.

وأرسلت المقاطع، التي تضمنت معلومات عن المشارك (الإسم والنسب، السن، المؤسسة التعليمية، الجماعة الترابية )، عبر الواتساب على الرقم (0671502929).

وبعد جمع الأشرطة، قامت لجنة مكونة من رئيس وأعضاء المجلس العلمي المحلي لإقليم الصويرة بتقييم القراءات وتحديد المتفوقين في المسابقة، وإعلان النتائج في صفحة المجلس العلمي على “الفايسبوك”.

وهكذا، آلت الرتبة الأولى، في صنف التجويد بالصيغة المغربية فئة الكبار، إلى عبد الغني شارة متبوعا بمصطفى اد سعيد أمبارك ثم مصطفى أمزيوق.

وفي صنف الإناث، تقاسمت الرتبة الأولى مناصفة كل من أسماء وزاض ونوال الناجي، فيما عادت المرتبة الثانية إلى حفيظة الناجي.

وفي صنف التجويد بالصيغة المغربية فئة الصغار، احتل المرتبة الأولى الطفل محمد علي إدو.

وفي ما يتعلق بتجويد القرآن الكريم بالصيغة المشرقية فئة الكبار، فقد عادت المراتب الثلاث الأولى، على التوالي، لكل من محمد الزروقي ومحمد الصماني وعبد الإله الكمخ.

وفي فئة الكبار إناث، آلت المرتبة الأولى لحفصة بوعلالة متبوعة بزينب بوفتيح ثم هجر قصير.

ولدى فئة الصغار (ذكور) احتل المراتب الثلاث الأولى على التوالي، كل من شهاب الدين ابو قسام وعبد المعز ستاه وعبد اللطيف وزاض، فيما شهدت فئة الإناث فوز كل من آلاء الباهيجي وأسماء سيفار وزينب بالغزال.

وسعت هذه المسابقة إلى تشجيع وحث الأجيال الصاعدة على حفظ القرآن الكريم والتمكن من علومه، كما شكلت مناسبة سانحة لاستكشاف المواهب الشابة في مجال التجويد وتعزيز الثاقفة الدينية لدى الأجيال الصاعدة.