منح 20 شهادة سلبية لإنشاء مقاولات خلال شهر شتنبر الماضي

الصويرة – بلغ عدد الشهادات السلبية التي منحتها المندوبية الإقليمية للصناعة والتجارة بالصويرة لإنشاء مقاولات خلال شهر شتنبر الماضي، ما مجموعه 20 شهادة، وهو نفس العدد الذي تم تسجيله خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وحسب التقرير الأخير للمندوبية حول الظرفية الاقتصادية، فإن الشركات ذات المسؤولية المحدودة جاءت في المرتبة الأولى بـ 13 شهادة سلبية، أي بنسبة 75 في المئة من المجموع، يليها الأشخاص الطبيعيون بـ 07 شهادات سلبية (35 في المئة).

وأوضح التقرير أن عدد الطلبات التي تم تدوينها في السجل التجاري بالمحكمة الابتدائية بالصويرة خلال شهر شتنبر المنصرم، بلغ 18 طلبا، وهو نفس العدد الذي تم تدوينه في الشهر السابق، أي بنسبة 0 في المئة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الشركات ذات المسؤولية المحدودة تأتي في المرتبة الأولى بما مجموعه 11 طلبا (61 في المئة من المجموع)، يليها الأشخاص الطبيعيون بـ 07 طلبات (39 في المئة).

وبخصوص التوزيع الجغرافي للشهادات السلبية التي تم تسليمها برسم شهر شتنبر الماضي، فقد احتلت مدينة الصويرة المركز الأول بـ 17 شهادة سلبية، أي 85 في المئة من المجموع، تليها الجماعات الترابية لأوناغة ولمواريد وبيركوات بثلاث شهادات سلبية (15 في المئة).

وفي ما يتعلق بالقطاعات الاقتصادية، فقد تبوأ قطاع الخدمات صدارة الترتيب بما مجموعه 13 شهادات سلبية (65 في المئة)، يليه القطاع التجاري بـ 04 شهادات سلبية (20 في المئة)، ثم القطاع السياحي بشهادتين سلبيتين (10 في المئة).

وأضاف المصدر ذاته أن قطاع البناء والأشغال العمومية والقطاع الصناعي حلا في المرتبة الأخيرة بشهادة سلبية لكل واحد منهما (05 في المئة لكل واحد منهما).

وعلى مستوى حجم الاستثمارات المتوقعة، فإن إحداث مقاولات خلال شهر شتنبر المنصرم يمكن أن يحقق مبلغا يقدر بـ 7 ملايين و500 ألف درهم، من بينها 8 في المئة متأتية من استثمارات أجنبية، فضلا عن إحداث 58 منصب شغل مقابل 66 منصبا خلال نفس الشهر من السنة الماضية.

وسجلت المندوبية الإقليمية للصناعة والتجارة بالصويرة إيداع 06 علامات تجارية خلال شهر شتنبر الماضي، وذلك في قطاع التجارة والخدمات، مضيفة أنه تم تسليم 04 شهادات سلبية لإنشاء علامات تجارية.