ميثاق مراكش، وثيقة تاريخية تعالج الهجرة وفق مقاربة شاملة (وزير خارجية الباراغواي)

مراكش/ 10 دجنبر 2018 (ومع) اعتبر وزير خارجية الباراغواي السيد ألبيرتو كاستغليوني، اليوم الاثنين بمراكش، أن ميثاق مراكش هو وثيقة تاريخية تعالج الهجرة وفق مقاربة شاملة.

وأوضح السيد كاستغليوني في تصريح للصحافة عقب محادثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة، على هامش أشغال المؤتمر الحكومي الدولي للمصادقة على الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، أن هذا ميثاق يعد وثيقة تاريخية، إذ أنها المرة الأولى في تاريخ الإنسانية التي تتم فيها معالجة ظاهرة الهجرة بنهج شامل يشرك الجميع تقريبا.

وأضاف أن ميثاق مراكش سيساعد على تحسين ظروف الهجرة لضمان حياة أفضل للمهاجرين وأسرهم، مع احترام كل حقوقهم.

وبهذه المناسبة، سلط الوزير الباراغوايي الضوء على جودة العلاقات التي تجمع بين المغرب والباراغواي، داعيا إلى تعزيز التعاون بشكل أكبر بين البلدين الصديقين والحليفين.

ويعرف المؤتمر الحكومي الدولي بمراكش (10-11 دجنبر) مشاركة 150 دولة عضو على الأقل، علاوة على المسؤولين الحكوميين، وأكثر من 700 شريك، ضمنهم ممثلين عن المجتمع المدني والقطاعات العمومية والمهاجرين، الذين شاركوا في مباحثات حول فرص لعقد شراكات مبتكرة، وإمكانات التعاون والمبادرات الأفقية مع الحكومات.

وتمت المصادقة على الميثاق يوم 13 يوليوز الماضي من طرف الدول الأعضاء تحت لواء الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تمت الإشادة به “كإنجاز مهم” ووثيقة شاملة تروم تدبيرا أفضل للهجرة الدولية والرفع من تحدياتها وتعزيز حقوق المهاجرين، والمساهمة في نفس الوقت في التنمية المستدامة.