المهرجان الدولي للفيلم بمراكش .. ملتقى سينمائي يتمتع بمكانة مرموقة (عضو في لجنة التحكيم)

مراكش

(أجرت الحوار: هاجر الفقير)

مراكش 07 دجنبر 2018/ ومع/ قال الممثل الألماني دانييل بروهل، عضو لجنة تحكيم الدورة ال17 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، إن هذا العرس الكبير الذي يحتفي بالفن السابع بات واحدا من الملتقيات السينمائية التي اكتسبت مكانة مرموقة على الصعيد العالمي.

وأوضح الممثل الألماني، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للانباء، أن هذا المهرجان الكبير يعد أيضا موعدا مفضلا لجميع مهنيي السينما لا يهدف فقط إلى استقطاب مختلف المتدخلين في عالم الفن السابع، بل أيضا لاختيار وترويج أفلام المخرجين الشباب ودعم إبداعاتهم، واصفا ب”الشجاع” قرار منح جيل المستقبل الفرصة لعرض باكورات أعمالهم.

وأشاد بروهل بجودة البرمجة وغناها وتنوعها، معتبرا أنه “شيء رائع أم تحضر وجوه مشهورة من عالم الفن السابع العالمي مثل مارتن سكورسيزي، وروبرت دي نيرو، وغييرمو ديل تورو وآنييس فاردا، الذين يحكون تجاربهم الغنية ويقدمون لمحة عن مساراتهم المهنية”.

وفي حديثه عن مسؤوليته باعتباره أحد أعضاء لجنة التحكيم، قال الممثل الألماني الذائع الصيت عالميا، “إنني، بصفتي ممثلا، أولي اهتماما كبيرا لأداء الكوميديين، ولكن أحاول أيضا أن أشاهد بعناية الأفلام الطويلة وأحللها”.

وسجل أن “كافة أعضاء لجنة التحكيم لديهم وجهات نظر ومقاربات مختلفة، مما يسمح في النهاية برؤية الأمور بشكل مختلف”، مشيرا إلى أنه سيعيش تجربة غنية ومفيدة.

وأبرز بروهل، الذي عاش منذ طفولته في وسط عائلي فني، من أب كوميدي بالمسرح الألماني وأم ممثلة إسبانية، أهمية السينما باعتبارها وسيلة للقيم الأخلاقية.

وأضاف أن الناس مفتونون دائما بالسينما، من حيث إن الأفلام قادرة على تركيز الانتباه على الأوضاع وعلى القيم الأخلاقية للمجتمع.

من جهتها، أبرزت المنتجة والمخرجة البريطانية، تالا حديد، عضو لجنة تحكيم الدورة السابعة عشرة، أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يتمتع بروح عالمية، ما يجعله يتيح مناسبة لتبادل الحوار بين المهنيين السينمائيين من جميع أنحاء العالم.

وأشادت حديد بجودة الأفلام المتنافسة النجمة الذهبية، مشددة بالمناسبة على الحاجة إلى تشجيع المواهب الشابة وإتاحة الفرصة لهم للتعريف بمهاراتهم حتى تتمكن السينما المغربية من اكتساب المزيد من الزخم.

وخلصت إلى أن “السينما كانت دائما مهنة مليئة بالحيوية، ومن هنا جاءت الحاجة إلى إعطاء الكلمة للشباب ودعمهم حتى يساهموا في تغيير رؤيتهم للعالم”.