أزيد من 110 ملايين درهم لدعم التمدرس بالوسط القروي

قلعة السراغنة – بلغ الغلاف المالي الإجمالي المخصص لدعم التمدرس والتصدي لظاهرة الهدر المدرسي والمساهمة في تعميم التعليم الأولي، برسم الفترة (2019-2021) بالوسط القروي على صعيد إقليم قلعة السراغنة، في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أزيد من 110 ملايين درهم.

وتساهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشكل كبير في تعميم التعليم الأولي بإقليم قلعة السراغنة، وخاصة بالوسط القروي، وذلك بشراكة مع جميع المتدخلين، على اعتبار أن دعم هذا النمط من التعليم يعد محورا أساسيا ضمن برامج المبادرة، بالنظر لما له من تأثير إيجابي على المستوى الاجتماعي والتعليمي للطفل.

وهكذا، شملت تدخلات المبادرة، برسم الفترة (2019-2021) ، على الخصوص، إنجاز وحدات للتعليم الأولي بالإقليم، وتوفير النقل المدرسي، وتهيئة دور الطالب والطالبة، إلى جانب الدعم المدرسي، و الدعم الاجتماعي والتضامني (برنامج المبادرة الملكية مليون محفظة)، وكذا الصحة المدرسية، وتأهيل المؤسسات التعليمية.

وبحسب معطيات لقسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم قلعة السراغنة، فقد بلغ عدد الوحدات المبرمجة الموجهة للتعليم الأولي بالإقليم، 109 وحدات، موزعة على 77 وحدة تم إنجازها، و32 أخرى توجد في طور الانجاز، و58 وحدة مشغلة، بعدد أقسام يصل إلى 90 قسما، وعدد المربيات إلى 90 مربية.

وأوضح المصدر ذاته، أن عدد المستفيدين برسم الموسم الدراسي الحالي (2021-2022) من هذه الوحدات، التي تطلبت تعبئة استثمار قدره 53 مليون درهم، يصل إلى 2026 مستفيدا.

وتجدر الإشارة إلى أنه يتم التكفل بتأطير الوحدات المحدثة، لمدة سنتين، في إطار شراكة مع (مؤسسة زاكورة للتربية).

وأضاف أنه بالنسبة لسنة 2022، تمت برمجة 28 وحدة، بكلفة 7 ملايين درهم.

وبخصوص النقل المدرسي، فقد قامت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية باقتناء 21 حافلة، بغلاف مالي قدره 49ر7 مليون درهم، وذلك لتيسير التحاق التلاميذ بمؤسساتهم التعليمية، وتشجيع الفتاة القروية على مواصلة دراستها، حيث يستفيد حاليا من خدمات النقل المدرسي، الذي يتكون من أسطول يضم 194 حافلة، حوالي 13 ألف تلميذ وتلميذة .

وفي ما يتعلق بدور الطالب والطالبة، أشار إلى أنه تمت تهيئة ثماني مؤسسات، بمبلغ قدره 3ر4 ملايين درهم، لفائدة 688 تلميذا وتلميذة.

أما على مستوى الدعم المدرسي، ومن أجل الحد من التفاوت المسجل في العملية التعلمية وتمكين التلاميذ المتعثرين من حصص للدعم التربوي في مادتي الفرنسية والرياضيات، فقد تم تخصيص غلاف مالي قدره 85ر2 مليون درهم، لتمكن 1980 تلميذا وتلميذة من هذا الدعم طيلة الموسم الدراسي، بوتيرة ساعتين لكل مادة في الأسبوع.

ونظرا لدور الدعم الاجتماعي والعمل التضامني في النهوض بأداء قطاع التعليم، بشكل عام، وتعميم التعليم الأساسي، على وجه الخصوص، فقد استفاد 314 ألفا و163 تلميذا وتلميذة، في إطار برنامج المبادرة الملكية (مليون محفظة)، من الكتب واللوازم المدرسية، خلال المواسم الدراسية الثلاثة الأخيرة، بكلفة بلغت 28 مليون درهم.

وفي محور الصحة المدرسية، جرى اقتناء نظارات وأجهزة سمعية لفائدة 500 تلميذ وتلميذة، بمبلغ قدره 2ر0 مليون درهم.

وخلص المصدر إلى أنه على صعيد تأهيل المؤسسات التعليمية، فقد تم تأهيل 71 مدرسة ابتدائية، من خلال إنجاز الربط بشبكتي الماء والكهرباء وبناء الأسوار ومرافق أخرى، بغلاف مالي قدره 55ر8 مليون درهم.