أسبوع الموضة المغربي يطمح إلى وضع المغرب كمنصة أزياء عالمية

مراكش – أكدت مؤسِسة “معرض (أوريونتال فاشن شو)”، هند جودار، أن النسخة الأولى من أسبوع الموضة المغربي، المنظم نهاية هذا الأسبوع بمراكش بمبادرة من “معرض الأزياء الشرقية”، يهدف إلى وضع المغرب كمنصة أزياء عالمية.

وفي لقاء مع قناة الأخبار المغربية M24، التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، شددت السيدة جودار على أن هذه النسخة تعد تتويجا لسنوات من العمل، والذي مكن من صقل خبرة فريق مؤسسة “معرض الأزياء الشرقية”.

وأضافت أن المعرض يعتزم وضع طاقمه وخبرته في صناعة الأزياء في خدمة المغرب، ومصممي الأزياء والحرفيين المغاربة، من أجل تقديم الرؤية التي يحتاجونها وتقديمها للعالم.

وأشارت مصممة الأزياء المغربية، إلى أن “ماروك فاشن ويك”، يمثل وسيلة لتشجيع سياحة التميز، مؤكدة أنه أيضا رافعة اقتصادية فعالة، ستمكن من إكتشاف العديد من الحرفيين وبالتالي خلق العديد من فرص الشغل.

وردا على سؤال حول تسويق القفطان على المستوى الدولي، أشارت الخبيرة في الموضة الشرقية، إلى ضرورة إعادة النظر في تصاميم القفطان بشكل يتماشى مع تطور الازياء، خاصة الأزياء الغير رسمية (الكاجوول) التي يمكن ارتداؤها كل يوم، والتي ستسمح بتطور القفطان دون خسارة روحه التقليدية، موضحة أنه من المستحسن الاحتفاظ بأسلوب مغربي وعمل حرفي ولمسة تجعل من الممكن التعرف على علامة “صنع في المغرب”.

إضافة إلى ذلك، شددت على أن مكانة القفطان بقيت ثابتة، ودعت المصممين الشباب إلى عدم البقاء أسرى هذا اللباس التقليدي واستكشاف جوانب أخرى في التراث المغربي الغني والمتنوع.

ومن خلال تجربتها في عالم الموضة، والتي سمحت لها بالسفر حول العالم، قالت مؤَسِسة (أوريونتال فاشن شو) إنها فخورة بالتراث المغربي “الذي يتم تسويقه بطريقة مثيرة للاهتمام”، معتقدة أن صناعة الأزياء المغربية يمكن أن تجلب للدولة واقتصادها الكثير “بشرط أن تكون متطورة وفق القواعد الفنية العالمية”.

وبالعودة إلى مغامرتها مع معرض “أوريونتال” التي بدأت عام 2004، أصرت السيدة جودار على إبراز دور الفريق الذي يقف وراءها، مستحضرة بشكل خاص مساهمة السيدة غزلان سمير، التي تتعامل مع مصممي الأزياء في المغرب والتي تنسق جميع الأعمال على الميدان مع كافة المتدخلين.

كما أشادت بالتزام “شركاء التميز”، مشيرة في ذات الوقت، إلى أن منصتها قد تعاونت سابقا مع فندق رئيسي آخر في مراكش قبل التعاون مع فندق “ماندارين أوريونتال” خلال النسختين الأخيرتين من معرض الأزياء الشرقية.

ويعتزم معرض الأزياء الشرقية في نسخته الـ 46 الاحتفاء بالتراث السياحي المغربي كتراث قادر على أن يصبح رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية وخاصة السياحة وكل ما يتعلق بصناعة الأزياء بالمغرب.

وتنظم هذه التظاهرة، التي تحظى بتغطية صحفيين متخصصين، قدموا من باريس، وميلان، ولندن، ودبي والمغرب، بدعم عدة شركاء، من عوالم الفندقة والمطعمة، والتجميل، والحلاقة، والمجوهرات الفاخرة، وغيرهم.

ويعد معرض الأزياء الشرقية، الذي ينظم منذ سنة 2004، عروضا ضخمة للأزياء، في العديد من عواصم العالم، أحد رواد الموضة الشرقية، وحاضنة للمواهب ما وراء الحدود.