أشكال تحريرية جديدة لإضفاء مزيد من الوضوح في القصاصات

اعتمدت وكالة المغرب العربي للأنباء (و م ع) منذ يناير 2020 أشكالا جديدة للقصاصات من أجل إعطاء مزيد من الوضوح والعمق للأخبار.

وقد تم نشر أكثر من 4500 قصاصة تستجيب للمعايير المهنية لهذا التصور الجديد منذ إطلاق هذا المشروع التحريري، الذي لقي نجاحا كبيرا لدى قراء الوكالة ومشتركيها.

هذه الأشكال الجديدة، التي تتميز بكونها جذابة وملفتة للنظر، أخرجت القصاصة من شكلها الكلاسيكي لتعتمد نوعا جديدا سمح بالتفاعل الديناميكي ليس مع المستخدمين المنتظمين لخدمات الوكالة ولكن أيضا مع القراء الشباب المتمرسين على أساليب الإعلام والاتصال الجديدة.

وتأتي هذه الأشكال التي تستخدم من قبل جميع وكالات الأنباء العالمية لشرح وتحليل والتعليق وإبراز الوقائع والأحداث، لتستجيب لتوجه عام جديد لخلق المحتوى، يحظى بإقبال كبير في عالم الصحافة اليوم.

وهكذا، اعتمدت وكالة المغرب العربي للأنباء نحو عشرة أشكال جديدة، ولا سيما “النص الكامل”، و “النقاط الرئيسية”، و “جوهر” ، و “الأطراف الرئيسية”، و “التوضيح (حق الرد)”، و “الخطأ والصواب”، و “الحوار”، و”القوائم”، و”تدقيق الحقائق”، و”النقاط المهمة”، و “مع وضد” و”الديكوداج”.

ومع هذه المضامين الجديدة، المعتمدة بعد عملية تكوين واستشارة ومواكبة من قبل خبراء يعملون لحساب العديد من الوكالات الدولية، عززت وكالة المغرب العربي للأنباء وأغنت الأصناف الصحفية التي تضعها رهن إشارة مشتركيها، وهو توجه يعطي الأولوية للكتابة لفائدة الوسائط الرقمية، التي تحتل مكانة أكبر لدى زبنائها.

ومن ثم، فإن هذا الأسلوب الجديد لتقديم الخبر على مختلف وسائط وكالة المغرب العربي للأنباء​​، التي أضحت قطبا حقيقيا عابرا لوسائل الإعلام، ما هو إلا تكيف مع التطور الذي يعرفه عالم وسائل الإعلام واستجابة للاحتياجات و العادات الجديدة للاستهلاك في سياق يتسم بالتطور السريع لتكنولوجيا المعلومات والاتصال الجديدة.

ومن خلال هذه الأشكال الجديدة، تؤدي وكالة الأنباء دورها الكامل المتمثل في تقديم مضمون إخباري موجز ومباشر للأحداث يقدم توضيحات مفيدة للمستخدم (النهائي أو الوسيط) ويضع رهن إشارته كافة الأدوات الإخبارية التي تتيح له فهما أفضل للأحداث. وتأتي هذه الأشكال الجديدة لمواكبة وتكميل وتوضيح وتحليل الأحداث والوثائق والتصريحات والوقائع من خلال الاعتماد على أخبار دقيقة ذات مصادر وموثوقة ودقيقة ومتحقق منها.

ومن شأن الصدى الجيد للغاية لدى الأوساط المهنية ولدى المشتركين لاستخدام وكالة المغرب العربي للأنباء لهذه الأشكال الجديدة، أن يعزز اختياراتها ويزيد من مصداقيتها كقطب إعلامي عمومي.