اتفاقية بين الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة وجهة نورماندي

مراكش – وقعت الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة وجهة نورماندي الفرنسية، اليوم الجمعة، بمراكش، اتفاقية شراكة، وذلك على هامش الملتقى الدولي السادس لألعاب القوى مولاي الحسن للأشخاص في وضعية إعاقة.

وتتعلق هذه الاتفاقية، التي وقعها رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، السيد حميد العوني، و نائبة رئيسة جهة نورماندي،  لبسيدة ألين لويزي لويس، باستقبال المعسكرات التدريبية للمنتخبات المغربية في جهة نورماندي استعدادا لبطولة العالم وللألعاب البارالمبية بباريس 2024.

كما تهم الاتفاقية تبادل الخبرات على المستوى التقني بين المدربين، وعلى مستوى التصنيف الطبي، فضلا عن مشاركة العديد من المنتخبات المغربية في مختلف التظاهرات المنظمة بفرنسا.

وقال السيد العوني، في كلمة خلال حفل توقيع الاتفاقية، إن هذه الشراكة ستمكن المنتخبات المغربية التي ستشارك في بطولة العالم والألعاب البارالمبية بباريس 2024 من الاستعداد في أجواء أفضل بجهة نورماندي، التي تتوفر على ببنية تحتية رياضية مهمة، فضلا عن منشآت الاستقبال.

وأوضح السيد العوني،  في هذا الإطار، أن هذه الاتفاقية تهدف إلى توفير مختلف الظروف الملائمة التي من شأنها تعزيز رصيد المغرب خلال الألعاب البارالمبية المقررة بباريس وتحطيم الرقم القياسي للميداليات الذي تم تحقيقه في دورة الألعاب البارالمبية للأشخاص في وضعية إعاقة بطوكيو.

من جهتها، شددت السيدة ألين لويزي لويس على أن جهة نورماندي يحدوها عزم أكيد من أجل تعزيز التعاون مع المغرب، مشيرة إلى أن هذه الاتفاقية تتعلق أيضا بجوانب التدريب واكتشاف الأطر التقنية وتحسين أداء الرياضيين المغاربة والنورمانديين.

وتندرج النسخة السادسة للملتقى الدولي لألعاب القوى مولاي الحسن للأشخاص في وضعية إعاقة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ضمن سلسلة الجائزة الكبرى، التي تشرف عليها اللجنة البارالمبية الدولية.

وتعرف هذه التظاهرة الرياضية، التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مشاركة حوالي 400 رياضي يمثلون 40 بلدا من إفريقيا وأوروبا وآسيا و أمريكا الشمالية والجنوبية، بالإضافة إلى 105 حكام.