احتفاء بالساهرين على تطبيق حالة الطوارئ الصحية

مراكش – احتفى المجتمع المدني بمراكش، أمس الأربعاء، في التفاتة رمزية، بالعناصر الأمنية وأعوان السلطة المحلية، الساهرين على تنفيذ حالة الطوارئ الصحية للحد من انتشار فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19).

وفي مبادرة تكريمية، قام ممثلو الفعاليات الجمعوية بالمدينة الحمراء بتوزيع الورود على ممثلي القوات العمومية، للتعبير عن امتنانهم للجهود التي تبذلها القوات الأمنية في سبيل ضمان الأمن الصحي للمواطنات والمواطنين، رغم التحديات القائمة وتهديدات الوباء.

وسعت هذه المبادرة إلى التنويه بالتضحيات الكبرى المبذولة من قبل عناصر الأمن، الذين يوجدون في الخطوط الأمامية للتصدي لهذا الفيروس، تاركين وراءهم أسرهم وأبناءهم تلبية لنداء الوطن.

وبالمناسبة، أكد الفاعل الجمعوي، محمد آيت مطاعي، أن هذه المبادرة، المنظمة من طرف فعاليات المجتمع المدني بالمدينة الحمراء، “تجسد للتلاحم والتآزر والتآخي الذي يربط المواطنين بالسلطات العمومية بشكل عام، والمؤسسات الأمنية والمؤسسات الصحية بشكل خاص”.

وأضاف السيد مطاعي، في تصريح للصحافة، أن هذه المبادرة المفعمة بالدلالات الرمزية، تسعى إلى الالتفاتة لهذه الفئة التي تعمل بدون ملل أو كلل، وتبذل التضحيات الجسام من أجل أمن هذا الوطن وطمأنينة ساكنته.

وأشار، في هذا السياق، إلى أن القوات العمومية تبذل الغالي والنفيس، في ظل هذه الظرفية الاستثنائية، إلى جانب الأطر الصحية وباقي المتدخلين لحماية المواطنين، معبرا عن أمله في تعميم هذه المبادرة على الصعيد الوطني.

وتسهر السلطات المحلية والقوات العمومية، بمختلف ربوع المملكة، على تفعيل إجراءات المراقبة والمواكبة لقرار إعلان حالة “الطوارئ الصحية”، كإجراء احترازي للوقاية من انتشار وباء “كورونا” المستجد.

ولهذا الغرض، عبأت القوات العمومية جميع مواردها وطاقاتها البشرية واللوجيستيكية لضمان أمن وسلامة المواطنات والمواطنين، وخدمة قضايا أمن الوطن، بما يفرضه ذلك من تضحية وتفان ونكران للذات.