الفورمولا إي: السويسري إدواردو موراتا يفوز بجائزة مراكش 2022

مراكش – فاز السائق السويسري إدواردو موراتا من فريق (روكيت فينتوري رايسينغ) بجائزة مراكش 2022 للفورمولا إي، الجولة العاشرة برسم موسم 2021- 2022 لبطولة العالم “أي بي بي فورمولا إي” للسيارات الكهربائية، والتي جرت أطوارها، أمس السبت، على حلبة مولاي الحسن الدولية بالمدينة الحمراء.

وتمكن السائق السويسري، بعد منافسة شديدة، من إنهاء السباق في المرتبة الأولى، بفارق ثانيتين عن السائق البرتغالي أنطونيو فيليكس دا كوستا (فريق دي إس تيكيتاه)، الفائز بالدورة الرابعة لسباق مراكش للفورمولا إي، متبوعا بالأسترالي ميتش إيڤانز (فريق جاكوار تي سي إس رايسينغ)، والذي كان قد فاز بالسباق السابق برسم الجولة الأولى لجائزة جاكارتا  للفورمولا إي.

وقال السائق السويسري، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، “أنا سعيد جدا بفوزي بهذا السباق، الذي كان صعبا للغاية، بسبب منافسة قوية من قبل السائقين الآخرين، وكذا الطبيعة التقنية للحلبة، وأحوال الطقس الصعبة بمراكش”.

وأشار موراتا إلى أن هذا الانتصار يشكل “حافزا قويا” له لخوض الجولات القادمة لبطولة العالم “أي بي بي فورمولا إي”، مضيفا أنه آمن بحظوظه منذ الوهلة الأولى لانطلاق السباق، بفضل المجهودات “الرائعة” والدعم “اللامشروط” من قبل الجهة المصنعة التي يمثلها.

وتم، خلال حفل كبير، تسليم الجوائز للفائزين بهذه الدورة، تحت تصفيقات جمهور عريض، اصطف على جنبات حلبة مولاي الحسن الدولية للسيارات المتاخمة لسفوح جبال الأطلس.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحلبة السريعة والتقنية، تضم 12 منعطفا، وثلاثة خطوط مستقيمة، وسلسلة من المنعرجات، تكمل مسارا بطول 971ر2 كلم.

وقامت اللجنة المنظمة للفورمولا إي بتقليص الطاقة الاستيعابية للموقع، بسبب التدابير الصحية، بغية ضمان سلامة الفرق وجمهور مدينة مراكش، حيث لم يتم، هذه السنة، تخصيص منطقة لعشاق هذه الرياضة، واكتفت ب 1000 مقعد للجلوس بالمنصة المغطاة لمتابعة السباق.

وتعد بطولة العالم “أي بي بي للفورمولا إي”، أول سلسلة دولية لسباقات السيارات الكهربائية أحادية المقعد، كما تعد واحدة من الأنواع الرياضية التي تشهد تطورا سريعا جدا على مستوى العالم، وتقدم  البطولة سباقات حماسية في أشهر 10 مدن عالميا. ويشارك فيها 22 سائقا و11 مصنعا.

وتضم شبكة فورمولا إي مجموعة رائدة من الفرق والمصنعين والشركاء والمذيعين والمدن المضيفة، الذين يجمعهم الشغف بالرياضة والثقة بقدرتها على تسريع مسيرة التطور الإنساني المستدام ، وتوفير مستقبل أفضل للبشرية وكوكب الأرض.