انطلاق النسخة الأولى لأسبوع الموضة المغربي

مراكش – انطلقت، أمس الجمعة بمراكش، النسخة الأولى لأسبوع الموضة المغربي (ماروك فاشن ويك) ، بمبادرة من معرض الأزياء الشرقية (أوريونتال فاشن شو)، ، وهو منصة دولية مخصصة للأزياء الراقية والموضة الشرقية، أسستها المصممة المغربية هند جودار.

ويعرف هذا الحدث ، المنظم على مدى ثلاثة أيام ، بشراكة مع فندق “ماندارين أوريونتال” بمراكش ، مشاركة أزيد من 20 دارا للأزياء الراقية، والقفطان وأزياء جاهزة، من مختلف الجنسيات .

وخلال ندوة صحفية بالمناسبة، سلطت مؤسسة معرض (أوريونتال فاشن شو)، هند جودار ، الضوء على مساهمة منصتها في النهوض بالتراث المادي واللامادي المغربي ، مشيرة إلى أنه تم اختيار مدينة مراكش لاستضافة هذه التظاهرة نظرا لشهرتها العالمية ولأنها الأكثر تمثيلا للموضة والإبداع في المغرب.

وقالت جودار، الخبيرة في الموضة الشرقية، إن “التقاليد والمهارة المغربيتين هي مصادر إلهام بالنسبة للحرفيين المحليين والعالميين”، مبرزة أن هذا الحدث ومن خلال ترابط عوالم حسن الضيافة وفن الطبخ والأزياء، يسعى إلى أن يكون رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية وخاصة السياحة وصناعة الأزياء بالمغرب.

من جهته، شدد المدير العام لفندق “ماندارين أوريونتال” ، مارسيل طوما، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على ضرورة إتاحة فضاء للمصممين الشباب من أجل التعبير وعرض إبداعاتهم ، مبرزا أن “ماندارين أوريونتال” يمثل “واجهة للموضة والفن”.

وهكذا ، فإن العديد من الموهوبين الشابة الشغوفين بالأزياء الراقية قد ولجوا عالم الموضة مثل خديجة الشرايبي ، صاحبة دار أزياء “رينا” التي يتواجد مقرها في مدريد بإسبانيا.

وقالت السيدة الشرايبي ، المتخصصة في القفطان، إنها تعتمد أسلوبا “متعدد الاستعمالات وسهل الارتداء وملائم لنمط الحياة العصرية” ، مضيفة ، في تصريح للقناة الإخبارية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنها كرست نفسها كليا لشغفها الأول (القفطان) الذي ورثته عن والدتها صاحبة دار الأزياء ( RENATA ) المتخصصة في القفطان التقليدي.

من جانبها، أكدت مديرة ومبتكرة علامة (ZH-Zineb )، زينب حازم، في تصريح مماثل، أن أسلوبها في الموضة مزيج ثقافي مغربي إيطالي ، مشيرة إلى أن إبداعات (ZH-Zineb) تقدم أساليب مستوحاة من الثقافة العربية الإسلامية ممزوجة بلمسة من الحداثة والموضة.

ويعتزم معرض الأزياء الشرقية في نسخته الـ 46 الاحتفاء بالتراث السياحي المغربي كتراث قادر على أن يصبح رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية وخاصة السياحة وكل ما يتعلق بصناعة الأزياء بالمغرب.