برنامج الطاقة الشمسية: تخليد اليوم العالمي للأركان بالمدارس

الصويرة – خلدت مؤسسة محمد السادس للبحث والحفاظ على شجرة الأركان، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش- آسفي، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالصويرة، اليوم العالمي لشجرة الأركان بالمدارس الشريكة للمؤسسة على صعيد إقليم الصويرة (سميمو، وتاكوشت، وأوناغا)، المدرجة في برنامج الطاقة الشمسية في مناطق الأركان لمؤسسة محمد السادس للبحث والحفاظ على شجرة الأركان، في محوره المتعلق بالمطاعم المدرسية الشمسية.

وهكذا، تم تنظيم يوم لتحضير وتذوق أطباق متنوعة جرى طهيها بالطاقة الشمسية بهذه المناسبة، ورام، بشكل أساسي، تحسيس الأمهات ونساء شجرة الأركان، من خلال أطفالهن، باستخدام الطاقة الشمسية كبديل لاقتلاع وحطب خشب الأركان، بغرض محاربة طريقة الطهي اليومية بالفحم، التي تؤثر على صحة الإنسان، وضد اجتثاث شجر الأركان، بحسب بلاغ للمؤسسة.

وذكر المصدر ذاته بأن مكون “الأفران الشمسية” لهذا البرنامج، الذي أطلقته وروجت له المؤسسة، والذي يساهم في اقتصاد كمية من خشب الأركان تقدر ب 5 إلى 10 كلغ/يوم/فرن، كان قد حصل سنة 2016 على علامة (كوب 22)، مما مكن المؤسسة من الظفر بالجائزة الأولى “الحلول التقنية” لهيئة النساء ومقاربة النوع، المكلفة بملاحظة المنظمات غير الحكومية لدى الأمم المتحدة.

وقد تم إدراج هذا المكون لاحقا في المشروع الجاري  تنفيذه “FAREIDEC” (نساء قرويات بمجال الأركان ملتزمات من أجل تنمية اقتصادية شاملة والمناخ)، بشراكة مع ائتلاف دولي من أجل التنمية الشاملة والمقاومة للمناخ للأقاليم، والاعتراف بدور النساء في الانتقال الطاقي الذي تم خلاله إنشاء تعاونيتين نسويتين للطاقة بغرض الإنتاج المحلي للأفران الشمسية سنة 2021.

وخلص المصدر نفسه، إلى أنه ستتم مواكبة نساء الأركان المنتظمات في تعاونيات بغرض انتقالهن إلى أساليب الإنتاج والتدبير المستدامين، وسيكون بإمكانهن المساهمة بشكل نشط في تنمية المجالات الترابية التي ينتمين إليها، من خلال إظهار أهمية وفعالية مراعاة مقاربة النوع في سياسات المناخ وأهداف التنمية المستدامة.