تكريم مرشدات في المجال السياحي

مراكش- نظمت النقابة الوطنية للمرشدین السیاحیین بالمغرب، اليوم الثلاثاء، بساحة “جامع الفنا” بمراكش، تظاهرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة (8 مارس)، تم خلالها تكريم عدد من المرشدات في المجال السياحي، نظير مساهمتهن في تعزيز وجهة المدينة الحمراء.

ورامت هذه التظاهرة، التي نظمت تحت شعار “كلنا من أجل مراكش”، بشراكة مع عدد من جمعیات المجتمع المدنی، “تعريف الأجيال الصاعدة بـالأدوار الطلائعیة الـتي تبوأتها الـمرأة المغربية للرقي بمكانتھا وتكریس خـطاب الـمساواة، وتقديم المنجـزات التي حققتھا المرأة على وجه العموم في العدید من التخصصات العلمیة والمھنیة، وكـذا شغلھا مناصـب الـقرار والمسؤولیة على المستویات الجھوية والوطنية والدولية”.

وأكد الأمين العام للنقابة الوطنیة للمرشدین السیاحیین بالمغرب، السيد أحمد الجابري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة مناسبة لانعاش وجهة المغرب السياحية، وخاصة مدينة مراكش، فضلا عن كونها التفاتة نحو المرأة المغربية تقديرا وامتنانا لها للدور الذي تضطلع به داخل المجتمع، بمن فيها المرشدات في القطاع السياحي.

وقال إن “هذا الحفل تميز بتكريم ثماني مرشدات رائدات في المجال السياحي بالمدينة الحمراء، وذلك لمساهمتهن البارزة في تعزيز وجهة مراكش السياحية على الصعيدين الوطني والدولي”، مضيفا أنه تم تثبيت باب محاط بالورود بساحة “جامع الفنا” اطلق عليه “باب الأمل”، تطلعا إلى استرجاع هذه المعلمة التاريخية، التي صنفت من قبل منظمة (اليونسكو) تراثا شفهيا، حيويتها وحركتها الاقتصادية المعتادة، بعد الركود الذي عرفته المدينة بسبب جائحة (كوفيد – 19).

من جهتها، أوضحت وداد زريكم، وهي فاعلة جمعوية وعضوة باللجنة المنظمة لهذه التظاهرة، أن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة بالساحة التاريخية “جامع الفنا”، يروم إعطاء نفس جديد لهذا الفضاء، الذي تأثر كثيرا بالجائحة.

وأضافت السيدة زريكم أن الحفل يشكل أيضا مناسبة للالتقاء بين الفعاليات المشاركة، من ضمنها سیدات من مختلف الأعمار والقطاعات المھنیة والتخصصات العلمیة والشرائح المجتمعیة، لتسليط الضوء على المكانة التي تحتلها المرأة المغربية، وعلى الخصوص المرأة المراكشية والتزاماتها ومسؤوليتها سواء داخل المنزل أو في أماكن العمل.

وتخللت فقرات هذا الحفل حلقات ثقافیة بمشاركة كتاب وفنانين تشكیلیين، كما تم تقديم أغان وألحان مـوسـیقية تعبر عن قیم التعایش الإنساني والثقافي والحضاري فـي مدینة السـلام، علاوة على إلقاء كلمات لعدد من النساء یمثلن مـختلف مـشارب وتوجھات الـمجتمع المدني المحلي والوطني، تم من خلالها الوقوف عند نماذج لنجاح المرأة المغربية وانفتاحها على العالم.

كما تميز الحفل بإطلاق سـرب من الحمام الزاجل، من وسط سـاحة “جامـع الفنا”، تعبیرا عن قیم السلام والتعایش والتسامح، التي تميز مدينة مراكش، وذلك على أنغام وأهازيج وأشعار الحضرة الصوفیة للزاویة الدرقاویة.