سباق على الطريق للتحسيس بالكشف المبكر عن سرطان الثدي

مراكش – نظمت، اليوم الأحد، بمراكش، الدورة الرابعة للسباق على الطريق، تحت شعار “سرطان الثدي..لنتحدث عنه”، بمشاركة أزيد من 500 مشارك ومشاركة، ينتمون الى قطاع الصحة وعدة أندية رياضية الى جانب ممارسين من مختلف الفئات العمرية، وذلك بهدف التحسيس بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

ويمثل هذا السباق، الذي نظم بمبادرة من (جمعية الرفاه والصحة) التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، وجرى على مسافة 7 كلم، مبادرة مهمة ذات أبعاد اجتماعية وإنسانية، تهدف، كذلك، إلى دعم ومساندة المصابات بهذا النوع من السرطان، وكذا مناسبة لإبراز الدور الهام والحيوي الذي تلعبه الرياضة في التنشئة الصحية والسليمة للفرد، وتحفيز العاملين في القطاع الصحي، على الخصوص، على الانخراط في جميع التظاهرات ذات الصبغة الرياضية.

وأبرز مدير المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، البروفيسور لحسن بوخني، في تصريح لقناة (إم 24) الاخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، المكانة التي يكتسيها هذا السباق الهادف الى التحسيس بأهمية التشخيص المبكر، موضحا أن سرطان الثدي يعد أول سرطان لدى النساء في المغرب، حيث إن هناك حوالي عشرة آلاف حالة جديدة كل سنة، تنضاف للحالات التي توجد قيد العلاج، و”تشكل عبءا على المنظومة الصحية، وايضا على عائلات المصابات بهذا المرض”.

وأوضح ان “هذا السباق التحسيسي يشكل فرصة لإعادة التأكيد على ان العلاج متوفر، حيث أصبح هذا المرض كسائر الأمراض الأخرى، كما أن هناك أساليب للوقاية منه، ومن أهمها التشخيص المبكر”، داعيا النساء الى التوجه الى المراكز الصحية، سواء في القطاع العام أو الخاص، لإجراء الفحوصات الضرورية.

من جهته، أعرب الفائز بالمرتبة الأولى في السباق محمد فهيم (20 د و48 ث)، في تصريح مماثل، عن سعادته بالمشاركة في هذا السباق التحسيسي، لمساندة مرضى السرطان، خاصة سرطان الثدي.

أما الفائزة بالمرتبة الأولى، فايزة بشار (26 د و02 ث)، فقالت إن “السباق كان رائعا، ومطافه جيد”، مبرزة ان مشاركتها تأتي في اطار التضامن مع المصابات بهذا المرض.

من جهتها، أوضحت حنان رايس، وهي أستاذة بكلية الطب والصيدلة بمراكش، ورئيسة مصلحة التشريح المرضي بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، والتي شاركت، بدورها، في السباق، أن مشاركتها رامت تحسيس النساء بأهمية التشخيص المبكر لهذا النوع من السرطان بسبب العدد المتزايد من المصابات به، مبرزة ان الرياضة تساهم بشكل كبير في التخفيض من خطر الإصابة بكل أنواع السرطانات.

وبحسب اللجنة المنظمة، فقد حققت الدورات السابقة لهذا السباق نجاحا كبيرا، حيث عرفت مشاركة العديد من العاملين في القطاع الصحي ومواطنين وأندية رياضية، وذلك اقتناعا منهم بأهمية ونبل مبادرات انسانية من هذا القبيل.