قرار البرلمان الأوروبي يغفل نجاحات مسلسل الدمقرطة بالمغرب منذ أزيد من 20 سنة

مراكش – أكد الأستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش، عبد الرحمان بلݣرش، أن القرار الذي صوت عليه البرلمان الأوروبي يغفل كافة نجاحات مسلسل الدمقرطة الذي باشره المغرب منذ أزيد من 20 سنة.

وقال السيد بلݣرش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “هذا الهجوم غير المفهوم من قبل البرلمان الأوروبي أغفل الإنجازات الملموسة بالمغرب في مجال الديمقراطية والنهوض بحقوق الانسان، والتي تشهد عليها المنظمات الدولية والأممية”.

وذكر السيد بلݣرش، وهو أيضا منسق مجموعة البحث حول الجغرافية السياسية والاستراتيجية الشاملة التابعة لجامعة القاضي عياض، بأن المغرب حافظ، منذ استقلاله، على علاقات وثيقة مع المؤسسات الأوروبية، حيث يتم في هذا الإطار  طرح ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، سواء تعلق الأمر بالقضايا الاقتصادية، السياسية أو الثقافية.

وأبرز السيد بلݣرش، في هذا الإطار، رد الفعل المناسب للبرلمان المغربي، الذي طالب بإعادة التوازن للعلاقات مع البرلمان الأوروبي، بسبب مزاعمه الكاذبة، التي يتهم فيها المغرب بانتهاك الحق في حرية التعبير والإعلام.

وكشف الأستاذ الجامعي أن زمن التخويف قد ولى في عالم آخذ في التغيّر، ويتحول ويحول معه موازين القوى العالمية، معتبرا أنه لن يكون لهذه القرارات “الرمزية” للبرلمان الأوروبي أي تأثير على الدينامية التي يشهدها المغرب.

وشدد على أن المغرب يحاول، في عالم يتغيّر، أن يشق لنفسه طريقا نحو التقدم، لاسيما في القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان.

وقال السيد بلݣرش، مخاطبا البرلمان الأوروبي، “نعم للشراكة، لا للتدخل في الشؤون الداخلية والتقييمات الخاطئة”.