العنف/التكفل بالنساء والأطفال: ورشة حول توحيد الممارسات

الصويرة – تم اليوم الأربعاء، بالصويرة، تنظيم ورشة حول توحيد الممارسات في مجال التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف.

وسعت هذه الورشة، التي نظمتها جمعية (الخير) النسوية، بتنسيق مع اللجنة المحلية للتكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف، والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، على الخصوص، إلى توحيد المفاهيم، والممارسات، والمقاربة المعتمدة من قبل مختلف المتدخلين.

وهدف اللقاء، الذي نظم بدعم من المنظمة السويسرية للنساء من أجل السلام، في إطار الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء، وشارك فيه رئيس وأعضاء هذه اللجنة، وكذا فاعلون مؤسساتيون وآخرون من المجتمع المدني، إلى اعتماد آليات للتوجيه، من أجل ضمان مواكبة فعالة وذات جودة للضحايا، وخاصة عبر الانفتاح على استعمال التكنولوجيات الجديدة.

وقال رئيس اللجنة المحلية للتكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف، محمد بن رايس، في كلمة بالمناسبة، إن هذه الورشة تندرج في إطار انفتاح النيابة العامة على محيطها، وعلى مختلف المتدخلين والفاعلين المعنيين، مشيدا بهذه المبادرة المحمودة لجمعية (الخير) النسوية.

وأكد السيد بن رايس، وهو أيضا نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالصويرة، الدعم الثابت للجنة في مبادرات من هذا القبيل، في إطار توحيد العمل والجهود بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين ومن المجتمع المدني.

من جهتها، أوضحت منسقة المشاريع بجمعية (الخير)، السيدة سعاد ديبي، أن هذه الروشة تروم توحيد مسلسل التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف، قصد ضمان مواكبة مندمجة لفائدتهم، وتسليط الضوء على الأعمال والجهود المبذولة من قبل كافة الفاعلين المعنيين، بهدف التشجيع على إعداد دليل عملي من شأنه أن يسهل عمل اللجنة المحلية، وضمان مواكبة ذات جودة للضحايا.

وأشارت إلى أنه سيتم تنظيم ورشة ثانية، غدا الخميس، بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بالصويرة، من أجل تحسيس الطلبة بالمخاطر التي يمثلها العنف الرقمي ضد النساء، والعقوبات التي ينص عليها القانون الجاري به العمل، من أجل محاربة هذا النوع من العنف.

من جانبه، أشار ممثل المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، فؤاد العيز، إلى أن هذا اللقاء يسعى إلى أن يشكل فرصة لتبادل التجارب والخبرات بين مختلف المتدخلين، بهدف توحيد الممارسات، وإرساء مسلسل مندمج من أجل تكفل فعال وناجع، بالضحايا على صعيد إقليم الصويرة.